الصفحة الرئيسية

هل هناك توجه لإصلاح حقيقي
 

هل هناك توجه لإصلاح حقيقي   أعود للنذكير بالواقع الاردني، والذي اظنه لابخفى على احد،واقع يتازم يوما بعد يوم، وفبما نرى أن واقعنا المأزوم ومشاكلنا ليس لها حل من خلال تغيير حكومة، أو شخص الرئيس، إن الواقع أعمق وأبلغ من ذلك، لأن النهج المتبع في تشكيل الحكومات الاردنية واختيار شخص الرئيس ليس صحيحا،ولا سليما،،،وفيما نرى ومن خلال التداول مع الكثير من الفعاليات الوطنيىة المختلفة أن واقعنا الاردني بحاجة إلى تكاتف الجميع بلا استثناء، للوصول إلى حل توافقي يرضي الجميع، فاالحل الأمثل لن يكون من خلال المظاهرات او الاعتصامات أو العصيان المدني، وإن كانت وسيلة للمعارضة السياسية، ولكننا نرى ان الأمثل والأفضل سيكون من خلال فتح باب واسع للحوار بين الارادة الشعبية والارادة السياسية،(((حيث رأينا الناطق الرسمي للجكومة وهي تقول اننا نتحاور مع مجموعة من الشباب للوصول لحلول لجميع المشاكل الوطنية)))إن فتح باب صريح ززاضح للحوار قائم على مباديء أساسها،،، توفر نوايا صادقة للوصول لحل توافقي لجميع مشاكلنا،،، على قاعدة التساوي بين الجميع ،لاغالب ولا مغلوب، الغالب هو الوطن والمغلوب هو الفساد والظلم وأهله، وأن تكون هناك ضمانة وخاصة من الارادة السياسية بتنفيذ مايتم التوافق عليه، وأن يبنى التوافق الحواري على حسن الظن بين المتحاورين، والبعد عن الاتهام بالسؤ، وان نضع نصب أعيننا مصالح الوطن العليا والبعد عن حب الذات والمصالح الشخصبة الضيقة، وأن يتقابل الجميع بروح طيبة دونما شروط مسيقة واجندة مأزومة، إن التوافق السليم بين الجميع على تسوية (أجندة سياسية واقتصادية واجتماعية وقانونية)قابلة للتطبيق، سيفتح آفاقا عالية وكبيرة لنمو وطني كبير، يساهم في بناء الوطن ونهضته نحو الأفضل، ويفوت الفرصة على جميع المغرضين والفاسدين والمتآميرين على هذا الوطن ووجوده، إنها مبادرة نضعها بين يدي أصحاب القرار السياسي، من اجل الخروج من هذا الواقع المأزوم، والذي نراه يتجدد يوما بعد يوم، وأقول في هذ المجال بأنني على استعداد للمساهمة في تأليف وفد شعبي يمثل كافة مؤسسات المجتمع المدني، ومنها الأحزاب، وقوى المعارضة الشعبية، لتلتقي الارادة الشعبية والارادة السياسية في لقاء حواري مباشر للوصول إلى توافق مرض وحل لجميع خلافاتنا، بروح طيبة وخلاقة تبني ولا تهدم، وتعدل ولا تظلم، وتقدم ولا تؤخر، والله نسأل أن يهيء لنا من امرنا رشدا.
 
د. عبدالله المجالي 2018-12-09
الصفحة الرئيسية