هيل نيوز تذهب مع لارا طماش الى اقاصي البوح الدافئ
 

هيل نيوز تذهب مع   لارا طماش الى  اقاصي البوح الدافئ   هيل نيوز -

آتية من عالم بعيد ينبض بالحب , عشقت ملامح الورد والزهور ,, فعشقتها الملامح ,,, فاضافت على الكلمات عذوبة جمال قوقازي أصيل ,,, وانطلقت تبحر في مسارات قالت انها تجري في دمها ,,, رسالة وكلمة ومعنى ... فكانت هي والاعلام كفراشة ووردة ,,, انها الاعلامية ,,, لارا طماش في لقاء خاص لهيل نيوز ...


-يقولون ان الصحافة مهنة المتاعب .. هل تعتبري دخول مجال الاعلام ورطه ؟

ابدا فكيف يكون التعامل مع الناس و تبادل المحبة و الاحترام ورطة!!!كيف يكون اختبار النجاح ورطة،هل شعورك بقيمتك في الحياة ورطة!!!!؟؟؟ اتعلم ..... يكون ورطة في حالة واحدة عندما ينسيك نفسك و تسبح في الغرور هنا الورطة..و بالعكس عملي من اغلى الاشياء بالنسبة لي بشرط احداث التوازن قدر الامكان في امور و ارتباطات الحياة الاخرى و ان كانت الصحافة مهنة المتاعب كما البعض يقول فهي ايضا المتاعب الجميلة فانت تبذل جهد و تحترق لتحقق الرضى للاخرين و لك و عندما تقف في وجه تحدي مهني و تقفز فوق المصاعب و تتغلب على الاخفاقات يكون هذا منتهى الرضا عن النفس و الثقة و العزم ففي الاعلام خاصة و الحياة عامة لابد احيانا من ان تكون مقاتل شرس اذا اضطررت الى ذلك في بعض المواقف و لكل امر حده،و لا شيء يأتي اعتباطا لابد من الاعلامي ان يتمكن من ادواته و حينها فقط يمضي دون تردد


- محطات في مسيرتك الاعلامية ؟



محطات كثيرة مررت بها و عندما تسالني هنا فانت تريد مني ان اختصر سنوات طويلة و عمر باكلمه فانا بدات عملي في الاعلام اثناء دراستي الجامعية و هذا يعتبر من حسن حظي طبعا فخطيت خطوات مبكرة عن غيري ربما... و الحمد لله.... و لكل محطة خبرة و مشاعر خاصة بها، و اعتبر محطتي الاولى و ظهوري الاول هو البداية لهذا الحلم الذي سكنني سنوات دراستي المدرسية و لطالما عرفت هدفي و طريقي فكان الامر اسهل بكثير . لا زلت اذكر ذلك اليوم الذي اطليت خلاله على الهواء مباشرة و اذكر تلك الرهبة فكنت اهُم ان اترك كرسي و اركض نحو الباب في ستوديو صغير جدا لا احد فيه سوى انا و حلمي و المايكرفون يتحداني و كرسي و طاولة اسند اليهما يداي و كاني ارخي نفسي لارتاح من رحلة التحدي و تحقيق الحلم لانني وصلت نقطة اللا رجوع عن الهدف فلا امامي الا امرين النجاح او الفشل و الحمد لله على كل شيء تخطيت الرهبة و كسرت حاجز الخوف حينها و اعتقد انني قمت بالمهمة على اكمل وجه،ايضا كنت سعيدة ان اكون اول مقدمة في اول برنامج متخصص على التلفزيون الاردني للاطفال برنامج (ستوديو الاطفال)فللتعامل مع الطفل ميزة خاصة،و هكذا تنوعت برامجي و نضجت التجربة الى حد كبير حتى جاءتني عروض من محطات فضائية فذهبت لمحطة ART ايطاليا و كانت من اجمل التجارب المهنية على الاطلاق فاخذت مني و اعطيتها ناهيك عن التجربة الانسانية المتميزة و خبرة ان تحيا بمفردك و تتحمل المسؤولية و تثبت لنفسك انك لا تغير مبادئك،ايضا عملت مع محطة MBC في برنامج فني ضخم و لكن لم يكتمل العمل بسبب ظروف الانتاج حينها و تعلمت الكثير ، ثم كانت تجربتي الوحيدة التي سبغها الحزن في (تلفزيون الغد) او ATV الذي لم يرى الغد
خرج اعلاميو الاردن منهكين من هذه التجربة نفسيا و جسديا و مهنيا..كان صرح اعلامي انهار و انهارت معه الامال
و تبقى عودتي للتلفزيون الاردني الان ايضا تشكل مرحلة جميلة و غنية بالنسبة لي ... فهو البيت الاول و المدرسة التي تعلمنا منها و خرجت للاعلام العربي افضل الاعلاميين و التقنيين .
ايضا اعددت و قدمت برنامج (نساء من ذهب) في تلفزيون نارت وهو تلفزيون يعنى بشؤون القومية الشركسية في الاردن و بثه توسع للعالم و سلطت الضوء من خلال هذا البرنامج على نساء في مجتمعنا الاردني من الشراكسة و غير الشراكسة،نساء استحقن ان يكونوا من ذهب بحق و حقيقة ففخرنا بهن



علمنا انك تحتفظين في الذاكرة والوجدان بمواقف لا تنسى وذكريات مع الراحل الحسين بن طلال؟ حدثينا عنها .


الحسين ..الله ..الراحل العظيم محفور في ذاكرتنا و كان حلم لنا في كل الاعمار الالتقاء به و كان لي شرف استقباله مرتين الاولى في احتفال خاص بمؤسسة الاذاعة و التلفزيون عندما اختارتني الادارة لذلك و قدمت له هدية رمزية بالمناسبة السعيدة  كنت بالجامعة وقتها اي ناضجة و لكني قلت لنفسي و لاهلي لن اغسل يدي بعد مصافحة جلالته و التحدث معه لتبقى الذكرى في يدي  و المرة الثانية ايضا في احتفال وطني كبير و تم اختياري بالتنسيق ما بين ادارة التلفزيون و المراسم في الديوان الملكي لاكون ضمن مستقبلي جلالته و جلالة الملكة نور الحسين و لاقدم ايضا هدية رمزية ...كانت عيوني معلقة بوجهه الوضّاء ، لحظات لا تنسى ابدا كيف يسالك سيد البلاد و ملكها عن حالك و احوالك و يتحدث اليك بمنتهى التواضع و التلقائية و البسمة لا تفارق شفتاه و الحنان في عيناه، التقيت ايضا بجلالة الملك عبد الله الثاني اطال الله بعمره في احد المناسبات و هو هاشمي من ال البيت و سيد البلاد اليوم و شيمه من شيم الكرام الله يحفظه لنا و يقويه و يكون بعونه
وفي رحلة الملك الراحل الى الخارج و قبل عودته من العلاج في المرة الاولى قدمت برنامج حاورت فيه كبار الشخصيات الوطنية السياسية و العسكرية التي عاصرت جلالته و لها مخزون من الذاكره عنه و عن الوطن و برنامج (لقاء وطن و ملك) و هو من البرامج التي افتخر فيها حقا.


-حدثينا عن ذكرياتك في التلفزيون الاردني ؟


ذكريات كثيرة في التلفزيون الاردني و لكن لا انسى القطة التي تواجدت في الاستوديو بسهرة الخميس عام 95 تجلس تحت كرسي الضيف و كان المطرب احمد رامي يعزف على العود.. و مني عين عليه و عين على القطة خوفا منها و الحمد لله كانت اخر فقرة.. و انتهى البرنامج :)


-عن برنامج سهرة الخميس ؟


برنامجي سهرة الخميس له طعم و مذاق خاص و قد لاقى اقبال و مشاهدة عالية دائما سواء في بدايته الاولى من سنوات و عند انتقالي للعمل في الخارج بقي البرنامج حي في ذاكرة المشاهدين و على اختلاف الاعمار و هذا ما شجعني عند عودتي للتلفزيون الاردني من جديد ان اعيد البرنامج و كان للبعض راي بتغيير الاسم لاسم اخر و لكني اصريت على نفس الاسم القديم لانه ارتبط باذهان الناس و كان يحظى بالمتابعة و اليوم التقي ببعض المشاهدين من الشباب و الشابات فيقولوا لي كنا اطفالا وقتها لكنا كنا نتابعه و نتذكرك به..سبحان الله المشاهد يهوى هذا النوع من البرامج المنوعة التي تزيح عن كاهله متاعب الحياة..سهرة الخميس عاد منذ عام و ها نحن نجتهد لتقديم الافضل ..اعترف اختلفت بعض الظروف الانتاجية التي ربما خارجة عن ارادة التلفزيون لانه جزء من الوطن و يتأثر بما يتأثر به الوطن لكن الحمد لله على كل شيء..نعمل ضمن امكانيات محدودة تتوافق مع امكانيات الشاشة الوطنية الاولى و لكن برضى الله و رضى الوالدين نحقق متابعة،و الفضل يعود ايضا لروح الفريق فنحن في البرنامج فريق رائع متفاهم متجانس لحد كبير نختلف صحيح و لكن لمصلحة العمل و هناك اصبح تآلف بيننا و ايمن مهيرات مخرج متمكن يعلم كيف يدير و يستخدم ادواته و لا انسى ماجد الجمعاني ومحمد وجلال و صالح اسعد الصحفي المتمكن و لا حتى الفنيين من مصورين و غيره فمن يحضر داخل الاستوديو سيرى غيرة الجميع على العمل.. و لا انسى ابدا دعم الادارة لنا و لكل برنامج و زميل يعمل بجد و و تفاني و اعتقد ان التلفزيون في احسن اوقاته مقارنة بسنوات ماضية..

-تواصلك عبر موقع التواصل الاجتماعي مع مشاهدي برنامج سهرة الخميس نقلة نوعية ؟ من اين جئت بالفكرة ؟ وهل اثرى البرنامج ؟

لافائدة من عملنا اذا خلا من التفاعل مع الجمهور و المشاهدين في كل مكان و بما ان التكنولوجيا وفرت هذا الامر فلما لا نستغلها الفيس بوك براي اختراع خطير و هام الغى المسافات و حقق السرعة بطريقة رهيبة و ربما لا شيء يتفوق عليه في ذلك، اعتقد شعور المشاهد و المقدم انه يتحدث و يرد و يتفاعل مع الناس و ع الهواء مباشرة هو شعور جميل و معزز و ان كنت اتمنى ان تطول فقرة االتفاعل هذه و لكن الوقت ايضا يحكمنا لكني حريصة جدا بعد انتهاء البرنامج و عودتي للمنزل ان اتابع كل ما كتب و ارد بنفسي و احاول ان البي كل طلب منطقي و اريد ان اوضح انني لا اقصد ان امر على مشاركة و اترك اخرى الا سهوا لا اكثر لانني اهتم بالجميع و على نفس القدر..و اتمنى على المشاركين معنا على الفيس تفعيل مشاركتهم بطريقة تغني البرنامج برايهم و اعتقاداتهم و اسئلتهم و لا اخفي انه احيانا لا ارى نفعا في الاهداءات لانها مرحلة تجاوزناها جميعا و لكن لا ضير منها احيانا اذا كانت تدخل الفرح لبعض القلوب .
و في برنامج (سهرة الخميس) كنا السباقين في التلفزيون الاردني باستخدامها و عمل صفحة و جروب خاص للبرنامج
و حذا حذونا الاخرين و لا بأس على ان يحتفظ كل برنامج بهويته الخاصة
و شكر كبير لجهود الادمن للجروب و الصفحة الخاصة ببرنامج سهرة الخميس لانا شوماف و جلال عبد الحميد
فجهودهما كبيرة و مقدرة بل هم حريصين و غيورين اكثر مني احيانا
اذا صح التعبير

-مقابلاتك مع كبار النجوم والفنانيين ؟


اجريت في عملي عدد كبير من المقابلات مع كبار النجوم في الغناء و التمثيل على مدار السنين التي مرت سواء الاردنيين او العرب و لكل فنان او اديب او شاعر او كاتب او ملحن او مخرج شخصيته الخاصة البعض ظلمهم الاعلام و البعض اختلف عن وجه الحقيقي و المعه الاعلام..لكن المهم انهم بشر يفرحون و يغضبون و لكن لي حوارات بشخصيات لا انساها مثل الفنان محمد عبده،عبد الله الرويشد،جورج وسوف،ميادة الحناوي،اصالة،الشاعر محمد حمزة،عبد الرحمن الابنودي،محمود سعد،كاظم الساهر ،انغام،الشرنوبي الكبير و الصغير،سميحة ايوب،راغب علامة،وليد توفيق،تامر حسني،يعني اسماء كثيرة و تخونني ذاكرتي الان


-على ماذا تعتمدين في اختيار ملابسك ؟


ملابسي اختارها وفقا لذوقي الشخصي عادة بما يتوافق و شخصيتي و في بعض الاحيان قد استعين براي والدتي،لكني اراعي التنويع و اتبع الموضة لكن بشكل يناسبني،على كل حال انا في العائلة يتهمونني بالاسراف على شراء الملابس و الاحذية و الساعات و لا اخفي حبي لها و ربما تجد في خزانتي اشياء اشتريتها لم البسها بعد فقط كان حلمي الاخر المخفي في صغري ان اكون مصممة ازياء و لكن منعني عنها ضرورة السفر للخارج وقتها لدراستها و ذلك لم يعجب الاهل .
و في اطلالتي من خلال الشاشة اضع باعتباري اني ادخل البيوت على اختلاف البيئات و الثقافات و المستويات فلابد ان اكون ضيفة خفيفة الظل متلائمة مع عاداتنا و تقاليدنا فالاسفاف في اللبس او الحديث لا يصنع مجدا و شهرة كما احرص في سفري لاي جهة على ضرورة التسوق بصراحة و هي عادة لا استغني عنها


-الى اي مدى تعتقدين ان الوسامة والجمال مرتبطة بنجاح المذيع والمذيعة .؟


الجمال او الوسامة هي هبه و نعمة من الله يستحق الشكر عليها و الحمد لله و لكن هي الدرجة الاولى في العمل فيزعجني قول كوني جميلة و اصمتي لان الغباء و قلة المعرفة و عدم التمكن من حسن التصرف في المواقف امر له انعكاسات سلبية على الشخص اينما كان و من يكون،قد يمل من الجمال مع التعود عليه و لكن جمال الروح و العقل و غناهما لا يمل منه بل و يزيدان الجمال القا و بريقا و من يعمل في الاعلام لابد ان يتمكن من ادواته منها المسؤوليه،سرعة البديهة،الثقافة العامة،اللباقة،الاناقة في الحديث و المظهر،الذكاء،تقدير الذات و القدرات،و هناك شيء من الله يعطيه لنا و لا ينجح اي شخص على اكتسابه وهو الكاريزما التي تعطي قبولا و ارتياحا نحوك من الناس..و دائما يقال (من احبه الله احبب خلقه في ) والله اعلم

-عائلة لارا طماش؟


عائلتي صغيرة تتكون من ولدين محمد وعون ..و لكل منهما طبيعة مختلفة عون شقي و اخر العنقود و يتمتع بحنية بلا حدود و ايضا حاد الذكاء ماشاء الله..و محمد الولد الرزين و المسؤول متفوق في دراسته ايضا واراه اكبر من سنه...زوجي هو الدكتور سليمان عربيات سفير الاردن في كازخستان، و انا ام ارى نفسي عصرية اؤمن بالحوار مع الاولاد و اعمل على تنمية شخصيتهم و اعطاءهم الفرصة لاخذ قرارات بشكل يتناسب مع سنهم ... ايضا احب ان يتعلم الولد الاعتماد على نفسه منذ الصغر و ايضا بما يتناسب مع قدراته لكني لا اتساهل في الادب و التحصيل العلمي و النظام فهذه خطوط حمراء

-المكان المفضل للارا طماش؟


المكان المفضل بالنسبة لي هو البيت اولا فانا اعشق الهدوء و احرص على الاضاءة الخافتة و الشموع لانها مريحة للاعصاب من صخب العمل و الحياة،لا املّ من الجلوس لوحدي مثلا بعكس الكثيرين فدائما لدي ما اشغل به وقتي و عندما اكتب مقالاتي اكبتها ضمن هذا الجو و انسج في خيالي حالات و اعيشها خلال الكتابة..الكتابة عالم ساحر لا نعرف قيمته الا اذا جربناه..ايضا عندي عادة محببة و ان كان من الصعوبة ممارستها في الاردن بالذات وهي الجلوس في المقهى او الكافيه لوحدك و متابعة الناس المارين و الجالسين ..شيء رائع انت تقرا في الوجوه و الاشخاص بالغين او اطفال تعابيرهم اشياء عجيبة تترجم الكون على هيئة انسان...و ترى عظمة الخالق...و تترامى الى ذهنك الاف الافكار في تلك الجلسة التأملية
امارس هذه المتعة التاملية اكثر خلال السفر في المطارات و المقاهي..فكنت لا امّل و انا في ايطاليا الجلوس لساعات اتامل الكون من حولي


-يقال انك شف من الدرجة الاولى ... ماهي الاكلات التي تتقنها لارا؟


نعم انا طباخة ماهرة و الفضل يعود لامي فهي الطباخة الماهرة و تعلمت منها منذ صغري و استمتع بذلك و اتحيز للمأكولات بعيدا عن الحلويات ..اطبخ المنسف بجدارة و مهارة فائقة و الخروف المحشي و المسخن و المحاشي و المخشي، و الفريكة..اطبخ كل شي عربي تقريبا....و لي طريقتي الخاصة في طبخ الكبسة السعودية و اجرب خلطات خاصة بي في المطبخ بما يتناسب مع ذوقي فاخترع و اغيّر و ابدل و اتقن عدة اطباق من المطبخ الايطالي و الصيني و الفرنسي.. و احب السلطات و الشوربات ......و لا يصدق الا من اكل و تذوق في العزائم .

-مركز الاعلاميات العربيات .. حدثينا عن العلاقة التي تربطك بالمركز ؟


مركز الاعلاميات العربيات مظلة تجمع الاعلاميات العربيات في وقت لا مظلة لهن انا امينة سر المركز من سنوات طويلة و اسمح لي ان اسجل تحية حب و و وفاء اولا للرئيسة الفخرية للمركز سمو الاميرة بسمة بنت طلال على عطائها الدائم معنا و ايضا كل التقدير و الشكر للمكافحة الصحافية محاسن الامام صاحبة الفكرة و رئيسة المركز و المراة التي لا تمل من السعي و العمل الدائم،نحن نقيم الدورات للاعلاميين و لغير الاعلاميين و لدينا لقاء سنوي يجمع الشباب من كل الدول العربية و لدينا مؤتمر الاعلاميات العربيات وهو سنوي يقام تحت عنوان مختلف بحسب الظروف من عام لاخر..و لدينا ستوديو تعليمي تدريبي، و لدينا عدة فروع الان في عدد من البلدان العربية و لدينا افلام فيديو و كتيبات ارشادية للمراة و للمراة الاعلامية ففيلم (النساء قادمات)مثلا كان فيلم وثائقي عن النساء المعنفات قدمته و اجريت اللقاءات فيه مع عدد من النسوة شارك في مسابقة تلفزيون الجزيرة للافلام الوثائقية و فاز بالجائزة..

-تجربتك في قناة ( Atv ) ؟


ATV تجربة حزينة ماتت الامال و الاحلام في مهدها..عملنا بجد و جهد و طموح و انهار كل شيء ولا ذنب لنا.... و ستبقى غصة في البال...اذكر عندما غادرت التلفزيون الاردني لالتحق بعملي في ايطاليا في ART دمعت عيناي..و لما غادرت ايطاليا لعمان للعمل هنا دمعت عيناي..و لكن عندما خرجت من ATV في اخر يوم دوام للموظفين جميعا بكيت بحرقة في سيارتي و علمت ان هذا المكان لن يكتمل و لن يلتأم جرح من عملوا فيه


-ماذا تفعلين مع الشقي عون ؟ حدثينا عن مغامراتك ومواقفك مع عون؟


عون شقي كما حدثتك و حكواتي من الطراز الاول و ان لم يعجبه شيء في تصرفي معه يقول لي (ماما انا ابنك عون ..مالك؟؟؟) او ممكن يقول لي (في ام بتعمل لابنها هيك او بتحكي لابنها هيك....) هههه حكواتي
و يلتف على الامور بطريقته الخاصة..شقي .... و الجميل في محمد و عون انهم قياديين من صغرهم و انا لا اطمس هذه النزعة او الشخصية بل اهذبها بشكل لا يسيء للاخرين ... ومن نهفات عون اذا اراد عمل شيء و يعلم اني اعارضه ياتي ليقول لي ماما لابد ان ترتاحي و تنامي ..نامي اغمضي عيناك و ارتاحي..ثم اكتشفت انه ينوي فعل شيء ما

-لماذا يفشل الاعلام الرسمي في كسب ثقة الجمهور؟


الأصح ان لا يفقد المشاهد ثقته في الاعلام الرسمي بل ان يكون هو المصدر الوحيد للخبر الموثوق فيه و لكن ما يحصل هو احيانا التخبط في القرارات و احيانا اخرى محاولة اخفاء بعض الوقائع لا تضر و تغييبها يصبح اكثر ضررا فنحن نعيش في فضاء مفتوح..وبكبسة زر قادر انت و انا و هو ان نتحول لاي قناة في هذا العالم و نبحث عن الخبر الذي نريد..ثم سرعة تناقل الخبر و حصريته و بثه هي علامة هامة في نجاح الاعلام السياسي على وجه الخصوص..ايضا ربما البعد عن الحيادية ايضا له اثره الخاص و انا هنا اتحدث بشكل عام عن الاعلام العربي

-هل سيبقى الاردن محصناً تجاه انقلابات الربيع العربي ؟


كمواطنة اردنية اقول للاردن بالذات تركيبة خاصة و نسيج فريد...كلها امور تربطنا بقيادتنا و تربطنا ببعضنا البعض،و على مدى سنوات مضت حاولت ايدي كثيرة العبث ببيت الاردن و تفكيكه منهم من اتعظ و منهم من لم يتعظ..نحن محصنون اولا بنقاء نفوسنا و نوايانا و اتفاقنا على المصلحة العامة و تغليب الوطن على كل شيء، نحن محصنون بقيادة حكيمة على مدى عمر الاردن ، بلدنا صغير موارده محدودة و اغلى ما نملك الانسان بعقلة و تفكيره و عطاؤه...نحن لسنا انبياء لا نخطأ و لكن اخطاؤنا لا تقارن بغيرنا من الدول ..نحن نتعلم و نسعى لتحسن مواردنا..و نحن دولة بنيت على المؤسسات و القانون و احترام الغير و هذا كفيل بتحصيننا ضد اي خطر..براي انا البعض لا يهنأ له عيش و الاردن هانئ ناعم بالامن و لكن سيبقى كذلك رغم انوف الحاقدين..التغيير مطلوب و التحسين هدف و لكن بالحوار و النقاش و ان طال خيرا من نزاعات و قتل فللنزاعات ويلات لا يعرفها الا من جربها و لازلت ارى انه لا بأس احيانا في شيء من الانانية لنحافظ على كياننا انه حق مشروع..الله يحميك يا اردن



-اعتادت الحكومة ان تأتي للتلفزيون بمدراء من خارج المؤسسة ... هل انت مع هذا النهج ؟؟

انا ضد المدراء من خارج الوسط الاعلامي بكافة انواعه، لا يدرك همنا من ليس منا


-عملتي في مؤسسات اعلامية عربية كبيرة ... الى اي مدى تجدي التلفزيون الاردني يواكب التطور ؟

صحيح كلامك ... عملت في مؤسسات اعلامية كبيرة و من الظلم مقارنة التلفزيون الاردني بها!!!! انها رؤوس اموال ضخمة بعائدات ضخمة فكيف لي ان اقارنها بالتلفزيون الاردني كما قلت لك نحن بلد صغير مواردنا محدودة و معدودة... نعم هناك تقصير حكومي اتجاه دعم التلفزيون الاردني هذا امر لا ينكره اليوم احد و جلالة الملك اعطى الايعاز بضرورة رفع سقف الحريات الاعلامية و دعم هذه المؤسسة الوطنية و علمنا ان الحكومة وعدت و نحن بانتظار الوعد مع نهاية العام لتحسين الاجهزة و تطوير البث و ما توعد به خير مما لا تراه ابدا و لا اغفل الفن و الفنانين الاردنيين ايضا فلابد من تحسين اوضاعهم و صون كرامة مبدعي الوطن.

-هل فكرتي بتقديم برامج سياسية ؟

نعم اهتم بالسياسة رغم انها متوحشة و قاسية و اتابع و مررت بفترة ان قررت ان اقطع المتابعة لشعوري بان الظلم يسكن العالم لكني عدت و تابعت.....
اتمنى ان اقدم برنامج سياسي نعم و الف نعم و فكرت بالتحول الى تقديم نشرات الاخبار في ATV لكن لا التلفزيون اكتمل ظهوره كما شرحت لك سابقا و لا تدريبي على نشرات الاخبار بذلك استمر فانتهى امر تحولي الى مذيعة نشرة اخبارية عندما تم اخد قرار باغلاق المحطة.

-هل صحيح ان مؤسسات الاعلام الرسمي هي مؤسسات مرعوبة ؟


اعتقد ان مصطلح مرعوبة هو غير دقيق تقريبا لكنها تتخبط مثلا صحيح،تفتقد الرؤية صحيح،غير مستغلة لقدرات العناصر البشرية التي فيها صحيح،ليس لها خطاب واضح و صريح و شامل اعتقد ايضا ان ذلك صحيح.. انا اتحدث عن الصحافة ايضا و المواقع الالكترونية و المجلات،اما اذا تحدثنا عن المحطات التلفزيونية بعيدا عن التلفزيون الاردني فبرأيي انها لازالت تجارب غير ناضجة بما يكفي لكنها منها النادر جدا الذي يعتبر محاولات لاباس بها و الواقع يترجم مشكلة اكبر و هي اننا نحارب انفسنا محليا في الاعلام بدلا من ان نتنافس مع الاعلام العربي الذي يتناول قضايانا فنكسب مشاهدينا و نحل هذه العقدة التي تستحكم و نستعيد جمهورنا الذي يلهث وراء الخبر المحلي و العربي



-هل تعتقدي ان الاعلام الرسمي ممثلاً بالاذاعة والتلفزيون ووكالة بترا قد فشل في التفاعل مع الحراك الشعبي ؟

لن اقول فشلنا و لن اجامل ايضا،التلفزيون خطى مؤخرا خطوات لاباس بها اخباريا و لا نزال ننتظر المزيد و الطريق في اوله فقد تم استضافة تيارات و احزاب مختلفة لتتواجه و تتناقش و تتحدث عن نفسها و لكن لازال و بعيدا عن الاعلام توجه الخطاب الحكومي مسبوغ ربما بالمجاملات و هذا امر يعود احيانا للسياسات و اصحاب القرار فاليوم نحن نعيش في ديمقراطية و احترام الراي و الراي الاخر و لابد من جراة مدروسة مسؤولة بعيدا عن اغتيال الشخصيات و الجمع و الطرح بناء على مصالح الافراد،وكالة بترا لازالت تترك متعطشي الخبر يلهثون وراء بعض المعلومات ايضا...و على اي حال كلا اعلم بظروفه و ظروف العمل و الضغوطات التي يتعرض لها و مستوى المقاومة ضد هذه الضغوطات مرهون بامور كثيرة و لكن ايضا لا يجب ان يسمح لكل مهاجم ان يهاجم على كيفه وقت ما شاء و اين ما شاء ..فهناك بعض الاشخاص لا يملكون سوى الصراخ و احداث البلبلة
اتمنى ان نبقى بعيدين عن تقليد غيرنا لان لا دوافع لذلك نحن لنا سيادتنا و ظروفنا و ليست بطولة ان يخرج مذيع على الهواء مباشرة ليدير الزيت على النار ثم يقف ببراءة ليعيد الوئام بين الاطراف المتنازعة المتناقشة .و من قال هذا نجاح للوسيلة الاعلامية؟؟؟ هذا قلة احترام كما اراه انا هناك مشاهد و مشاعر لابد ان تحترم .


-وجود محطات اردنية خاصة بسقف عالي شكل ضربة قاصمة للتلفزيون الاردني .. ما رأيك بهذه العبارة ؟


اين هي تلك المحطات الاردنية بسقف عالي من الحرية عفوا لا ارى ذلك واضحا فكثير منها هي جلب للانتباه بهذه الصراعات و استغلالها بعيدا عن الحيادية و كلنا نعلم كاعلاميين مهما حاولنا لا راي حر في الاعلام ابدا و واهم من ظن ذلك...ثم من هذه المحطات من يكرس نفسه لاحداث تفرقة معينة ابعد ما كانت ان تكون من سنوات طويلة عن مجتمع الاردن بكل اطيافه و انتماءاته سواء سياسيا او دينيا...فاين البطولة في ذلك


- ما رأيك بمدير عام الاذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة ومدى تفاعله مع الموظفين ؟

عطوفة الاستاذ و الزميل رمضان الرواشدة انسان مهني يتمتع بالقدرة و الكفاءة لم يغلق بابه من اليوم الاول و لكن هناك مواقف كان لابد ان يكون فيها حازما حاسما فلا وقت لدية بمسؤولياته للمهاترات..لقد دخل مديرا عاما على مؤسسة الاذاعة و التلفزيون الاردني وهو شخص اعلامي ليس بغريب عن الجسم الصحفي و الاعلامي،و اقول انه كان مستمعا جيدا منذ اليوم الاول ليبحث عن المشكلة و الحل دون مجاملات وهذا يزعج البعض طبعا لان هناك فئة للاسف اعتادت ان لا تعمل و انما تتذمر لا اكثر من كل شيء..انه واحد من افضل المدراء الذين اداروا مؤسسة الاذاعة و التلفزيون وهم قلة بصراحة،هو انسان يفهم همنا و لا يخجل ان يسال و يستفسر اذا غاب عنه شيء ما ليكون حكمه عادلا و قراره صائب...اعتقد من الظلم توجيه مثل هذا الاتهام له..دعوا الرجل يتصرف لقد دخل و هو يعلم حجم المسؤولية و التركة التي ورثها في مؤسسة انهكها الكثيرون فلياخذ وقته و حقه.. ثم احكموا في النهاية عليه و على ادارته... لكن منا من يهوى تكسير الاخرين...

-برأيك .. مشكلة التلفزيون الاردني هل هي ادارية ام مالية ؟

مشكلة التلفزيون مالية و ادارية..نقص الموارد ماساة فاقمت الوضع و قدمت عمر التلفزيون سنوات و اشاخه قبل وقته...هل تعلم حجم الاموال المستثمرة في الاعلام عادة؟؟؟ملايين..اين نحن من هذا، و طبعا المشكلة الدائمة وضع الشخص المناسب في الموقع الغير مناسب لابد من انصاف للنساء و الرجال في ادارات التلفزيون...العمل يريد حزما و حسما في القرار و رؤية و خبرة اعلامية لا ادارية فقط .

-هل انت مع اجراء فحص قبول قبل التعيين في الاذاعة والتلفزيون ؟

طبعا انا مع اجراء اختبارات كما كان يتم في وقت تعيينا نحن لقد تقدمت لوظيفة مقدمة برامج و انا كنت في السنة الاولى من الدراسة في الجامعة الاردنية لاختبار ضم 150 فتاة تقدموا للعمل بوظيفة مقدمة برامج و خضعنا جميعا لاختبار باللغة العربية و الانجليزية و مقابلة شخصية يفحص خلالها الشخص و تختبر معلوماته و شخصيته امام لجنة من خيرة المدراء في ذلك الوقت وبفضل الله نجحت وتجاوزت الاختبارات وتفوقت على المجموعة ..الامر اليوم اصبح كفيل براي شخص واحد قد يوافق و قد لا يوافق ..ثم خضعنا للتدريب و دورات مختلفة من حين لاخر خلال العمل...لا انسى القديرة زاهية عناب و لا انسى محمد عواد مدير البرامج وقتها الذي نصحني بقراءة القران لاتقان النطق..و محمد امين مدير التلفزيون و نصائحة و تحذيرات و نصائح الاستاذ راضي الخص مدير عام المؤسسة في ذلك الوقت..ارجعتني لزمن الذكريات الجميلة و الله

- ما رأيك بتجميد مركز التدريب الاعلامي في التلفزيون الاردني ؟

طبعا حرام تجميد هذا المركز لابد من تفعيله فكم من دورة عقدت فيه و كم من موظف استفاد منه لقد كان معهد اعلامي و ظلم للاجيال القادمة تجميده فمن سيتحمل مسؤولية تدريب و تجهيز هؤلاء اذا اغلقناه
لقد كانت فكرة التفاعل بيننا كمذيعين من خلال هذا المركز التدريبي لوحدها كافية لتكوين خبره في ذلك الوقت..و كان الامر لا يخلو من الثقافة و خفة الظل و المنافسة الجميلة


-لو كان هنالك تظاهرة في التلفزيون للقضاء على الشللية والمحسوبية .. هل ستكونين مع هذه المظاهرة ؟

لا لن اكون لاني لست من انصار هذا الحراك..لم تخلو الحياة من تعدد الطرق واولها و اخرها عندي النقاش ثم النقاش...و من قال ان هذا النوع هو دليل لتحقيق العدالة و من يجري ورائه هم مظلومين لا يظلمون ..لقد تعرضت للظلم من زملاء عارضوا عودتي للتلفزيون لمجرد انني قبلت ان اكون سفيرة لاعلام بلدي في محطات خارج الاردن فهل الام على ذنب لم اقترفه..و هل انا اسأت؟؟بالعكس انا ساهمت في رفع اسم بلدي و نشره لما يعرف عن مهنية الاعلامي الاردني و الحمد لله..و لم اتعدى على فرصة قدمت لاحدهم فلما يلوموني لم افهم للان!!! الانسان بطبعه طموح و يبحث عن الافضل و في كل مكان عملت به كنت اعلامية اردنية متخرجة من التلفزيون الاردني و هذا فخر كافي لي فلا اقبل لغيري ما لم اقبله لي فربما اظلم شخصا كما ظلمني يوما احدهم , ثم ان المحسوبية و الشللية تحتاج قرار من الداخل و من اصحاب القرار انفسهم هذا ما تفرضه اخلاق المهنة و ضميرها و الا فالعمل و الانتاج هو المفصل بيننا جميعا

-كيف تعيشين اجواء رمضان ؟

احتفل برمضان فهو شهر له نكهته الخاصة احب ان أضع رمز مضيء خارج المنزل للتعبير عنه و هذا يدخل الفرح الى قلوب الاطفال و يجعلهم يعتبروه مناسبة خاصة لا احب الخروج الكثير و افضل الإفطار في المنزل و عادة أوقف بث برنامجي كهذا العام و سأعود بعد نهاية الشهر ، أصوم طبعا و بانتظام منذ كنت طفلة و بالتأكيد الصلاة في رمضان و غير رمضان لا أقطعها و عادة اختم قراءة القران الكريم في كل عام و اهديه لشخص ما من الأحبة سواء من رحلوا او من هم حولي، اول يومين صعبين عادة ثم اعتاد و احرص على ان لا اكل كثيرا على الإفطار حتى لا ادفع الثمن بالتخمة  و اكل قليل جداً في السحور ... وافرح بالعيد كالأطفال و لا استغني عن سماع صفاء ابو السعود باغنية اهلا بالعيد فدونها لا يحل العيد

-كلمة تقولها لمحبينك ولـ هيل نيوز ؟


لا املك الا ان اقول انني احبكم جميعا جدا جدا يربطني بكم موعد خاص كل يوم خميس ببرنامج سهرة الخميس على شاشة التلفزيون الاردني اتمنى ان اكون دوما ضيفة خفيفة الظل..و لولا هؤلاء المشاهدون الرائعون ما كنت انا اليوم...اهتم بالنقد تماما كما اهتم بالمديح....و اتمنى ان مقالاتي ايضا في ( جريدة الدستور ) و التي تنشر حصرياً في ( هيل نيوز ) ان تكون فسحة من التامل الخاص و سفر الى الخيال لافاق نحتاجها برغم رائحة الدم التي تحيط عالمنا العربي خاصة و برغم دموع اشجار بلادنا العربية التي تحترق في الدمار لكن يبقى الامل و الايمان بالله..... شكرا لهيل نيوز مزيد من التقدم,,,و شكرا على الحب.... و الحمد لله على كل شيء

 
2012-08-08
 



 
الاعلامية لارا طماش
الاعلامية لارا طماش



 
الاعلامية لارا طماش
الاعلامية لارا طماش



 



مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة