| المانع : مسيرة ناجحة للجنة رياضة المرأة القطرية |
هيل نيوز - الدوحة - وكالات - أكدت السيدة أحلام المانع رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية انه خلال 10 سنوات منذ إعلان لجنة رياضة المرأة القطرية فقد استطاعت الرياضة النسوية في قطر ان تحقق العديد من المكاسب على جميع المستويات العالمية والاقليمية والعربية .
واضافت أن الرياضة النسوية القطرية نجحت أيضاً في ان تكون في مقدمة نظيراتها بالدول الخليجية من حيث التمثيل والمشاركة الفاعلة على الصعيد الخليجي و ذلك بفضل الدعم الكبير من قبل القائمين على أمر الرياضة في قطر .
وقالت في لقاء خاص مع وكالة الانباء القطرية " ان ما حققه منتخب كرة سيدات السلة في قطر يدل على هذا النجاح وان ما تحقق بدأ صغيراً وتطور الى ان وصل الى ان يحقق لقب البطولة الخليجية بجانب مشاركته الجيدة في البطولات العربية .. بالاضافة الى المشاركة الناجحة لمنتخب كرة الطاولة خلال البطولات التي شارك فيها وكذلك المشاركة الكبيرة للمرأة القطرية خلال دورة الالعاب العربية التي اقيمت في قطر في العام الماضي " .
وأشادت بتوجيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الخاص بنشر رياضة المرأة داخل الأندية القطرية الذي سيكون له الأثر الكبير في نشر وتطور الرياضة النسوية في قطر .. وتمنت أن يكون للمرأة تواجداً كبيراً في مجالس الادارات الجديدة للأندية القطرية ..مؤكدة ان المرأة بوجودها في تلك الادارات ستضيف الكثير للأندية .
ووصفت علاقة لجنة رياضة المرأة القطرية مع الاتحادات الدولية والإقليمية بأنها متميزة من خلال وجود ممثلات قطر في تلك الاتحادات مثل الاتحادين العربي لكرة اليد وكرة القدم كما وصل التمثيل الى المستوى الأسيوي وايضا الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا / . موضحة بان رياضة المرأة القطرية تجد دعما كبيرا من المسؤولين في اللجنة الأولمبية الدولية .. لانهم يعون ويدركون الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة المرأة في قطر من قبل القيادة الرشيدة في الدولة .
وقالت ان وجود المراة القطرية في دورة الالعاب الأولمبية المقبلة بلندن ستكون فعالة من خلال وجود ثلاث لاعبات ومن المتوقع ان يرتفع العدد الى 4 مشاركات وذلك بدعوة من قبل اللجنة الاولمبية القطرية بالبطاقة - المتوحشة " الوايد كارت " وهذه خطوة تمهد للانطلاق الى المشاركة العالمية ... و التواجد في الاولمبياد شرف يتمناه كل شخص رياضي وهو حلم لكل اللاعبات بالوصول الى الاولمبياد ،وان مشاركة هؤلاء اللاعبات سيكون قدوة لمن يأتي في المستقبل من الرياضيات القطريات وستكون هذه المشاركة بمثابة التشيجع للاجتهاد من اجل بلوغ الاولمبياد .
واوضحت أحلام المانع أن حجم وفد رياضة المرأة القطرية في اولمبياد لندن المقبلة سيقتصر على اللاعبات المشاركات الى جانب الأجهزة الفنية الادارية حيث ستشارك بهية الحمد في الرماية ونور الماكي في العاب القوى وندى محمد وفي السباحة مشيرة الى ان هناك إحتمال لمشاركة أية محمد في كرة الطاولة ". وعن زي "الملابس الرياضية " للاعبات القطريات في لندن أكدت ان الظهور في حفل الافتتاح سيكون بالزي الوطني حسب ترتيبات البعثة القطرية ..وستلتزم كل لاعبة بالزي المسموح به في تلك الرياضات .
واكدت ان لجنة رياضة المرأة القطرية تعمل حسب رؤية قطر 2030 التي تشمل المجتمع القطري من كافة الجوانب بما فيها الرياضة النسوية وأنهم يعملون على تحقيق اهداف هذه الرؤية من خلال العمل على تطوير المرأة في المجال الرياضي .
كما أكدت ان جميع المناشط التي تنظمها اللجنة مفتوحة للجميع من أجل حضور المباريات ..مشيرة الى انه سيتم اعتبارا من الموسم القادم فتح دوري كرة القدم للسيدات للمتابعة من داخل الملعب لجميع الفئات ليصبح مثل دوري السلة وكرة اليد وكرة الطاولة .. لافتة الى ان بداية منافسات فرق السلة واليد كانت مقفولة وكان حضورها محصورا على السيدات فقط ولكن بعد ما تم تكوين قاعدة كبيرة من اللاعبات والفرق وأصبحت المنافسات قوية تم فتح الأبواب للجميع للمشاركة بالتشجيع .
وأضافت : انه في بداية تأسيس اللجنة كان هنالك تخوف من عدم النجاح والقبول لدى المجتمع ولكن اليوم وبعد فترة 10 سنوات استطاعت المرأة القطرية ان تفرض وجودها وأصبحت مشاركتها فعالة وتمكنت من تنظيم العديد من الدوريات المنتظمة في كرة القدم ، كرة الطائرة ، وكرة اليد ، والطاولة والمناشط الاخرى وذلك بفضل الوعي الكبير الذي ساد المجتمع بضرورة ممارسة الرياضة من أجل الصحة والسلام وبجانب الصحة النفسية وأصبحت الرياضة جزء من أسلوب حياة السيدات في المجنتمع القطري .
وأشارت الى ان المشاركة في مناشط اللجنة كبيرة جدا من القطريات او المقيمات من الجنسيات المختلفة وان الخطة الموضوعة من قبل مجلس ادارة اللجنة بدأت تحقق ثمارها وان تواجد ألمراة القطرية أصبح كبيرا خلال البطولات العربية والإقليمية .. مضيفة ان مستقبل الرياضة النسوية في قطر سيكون باهرا وان الجيل الممارس حاليا للرياضة سيساعد في تحقيق نقلة كبيرة في رياضة المرأة .
وأعربت عن رضاها التام لتفاعل المجتمع القطري مع الفعاليات التي تنظمها اللجنة ..مشيرة الى ان هناك تقبل كبير من الاسر على ممارسة بناتها للرياضة رغم وجود بعض الاصوات التى تنادي بغير ذلك ولكن " لكل قاعدة شواذ " وان نسبة القبول من قبل الاسرة القطرية للسماح للفتيات بممارسة الرياضة بشكل تنافسي تصل الى 70 بالمائة ..مؤكدة ان هناك الكثير من الأسر تحضر الى الملاعب لمساندة وتشجيع اللاعبات في العديد من المنافسات ، ويتمنون ان يكون الفوز من نصيب بناتهن .
وذكرت رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية ان التواجد الاداري للمرأة القطرية على الصعيد الأسيوي قوي من خلال مشاركتها شخصيا في عضوية المكتب التنفيذي للجنة الرياضة النسوية بالاتحاد الأسيوي لكرة القدم .. مشيرة الى ان المرأة القطرية لديها القدرة على القيادة وتولي السؤولية التامة في اي منصب يوكل اليها ومستعدة لقيادة الرياضيات الخليجيات ولكن على مستوى دول مجلس التعاون نظام رئاسة لجنة رياضة المراة الخليجية بالترتيب الأبجدي والان الرئاسة في الكويت ..و لجنة رياضة المرأة القطرية مستعدة لاستضافة الرئاسة في اي وقت في حالة اعتذار اي دولة من دول مجلس التعاون .
وثمنت في هذا الصدد الدور الكبير الذي تقوم به لجنة رياضة المرأة القطرية على مستوى الدول الخليجية وذلك بعد اشهار وإعلان لجنة رياضة المراة الخليجية موضحة الى ان منذ تأسيسها كانت قطر هي السابقة في تبادل الزيارات والخبرات مع كل دول المجلس وكانت واضحة مع الاخوات في الكويت حيث كانت اللقاءت والزيارات تتم نهاية كل اسبوع من أجل الاستفادة الادارية والفنية . وان دولة قطر هي الأكثر في الخليج من حيث تبادل الزيارات والخبرات وهناك تواصل ودعم كبير في تبادل الخبرات ..وتنافس قوي خلال البطولات التي تنظم .
وأشادت بالدور الكبير الذي تقوم به اللجنة الاولمبية القطرية والاتحاد الرياضية الاخرى في قطر والتي إعتبرتها الداعم الاساسي لكل الانشطة التي تنظمها اللجنة في جميع النواحي الفنية والإدارية مما ساهم في إنجاح تلك الفعاليات خاصة ان اللجنة استضافت العديد من البطولات على مستوى الخليج و هناك تعاون كبير وواضح بين الاتحاد القطري لكرة الطاولة في تقديم المشورة الفنية والنصح ودعم اللجنة بالخبرات الفنية مما أدى الى ارتفاع مستوى لاعبات كرة الطاولة في الدولة .
وأعلنت ان لجنة رياضة المراة بصدد استضافة البطولة العربية الأولى لكرة القدم تحت 14 سنة خلال شهر ابريل من العام المقبل 2013 ،و الهدف من استضافة هذه البطولة لان اللجنة تعمل على تأسيس قاعدة جيدة لكرة القدم لذا كانت فكرة البداية من القاعدة ..وبجانب ان اللجنة ستقوم في نهاية العام الحالي باستضافة بطولة الخليج لكرة السلة للناشيئات في شهر ديسمبر بعد ان تم تعديل موعدها حيث كان محدد لها في السابق ان تقام خلال شهر أكتوبر كما تطمح اللجنة لاستضافة العديد من البطولات في الفترة المقبلة من اجل تطوير الرياضة النسوية في قطر .
وكشفت عن ان التعاون بين لجنة رياضة المرأة القطرية واكاديمية التفوق الرياضي اسباير لم يكن في مستوى الطموح من حيث التدريب والتأهيل وفقط يختصر الدعم على استخدام بعض المرافق والمنشآت .
واعلنت رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية ان اللجنة تستعد لإقامة عدد من المعسكرات في أطار الاستعدادات للمشاركات الخارجية في الفترة المقبلة منها دورة الالعاب الأولمبية و دورة العاب المرأة الخليحية بالبحرين في شهر مارس من العام المقبل .. مشيرة الى انه في السابق كانت تقام المعسكرات بغرض الاحتكاك لكن في هذا العام ستكون المعسكرات موجهة حسب المشاركات وبمعنى أوضح ان المعسكرات ستكون فقط قبل المنافسات بمثابة الاعداد للمشاركة في تلك البطولات مثل كرة اليد الذي سيقام لها معسكر في السويد مع المشاركة في بطولة دولية خلال هذا المعسكر .. كما ان فريق ناشئات السلة سيقيم معسكره في تركيا ثم ينتقل للمشاركة في البطولة المدرسية بالكويت ومن ثم في البطولة الخليجية في قطر ، ومن جانبه سيقيم فريق كرة الطائرة معسكرا خارجيا قبل البطولة الخليجية التي ستقام في الامارات خلال شهر اكتوبر المقبل .
وتقدمت بالشكر الى الاجهزة الاعلامية على ما تحظى بها انشطة رياضة المراة من تغطية مما كان له دور كبير في ابراز النشاط المتعدد للجنة . ودعت الجميع للوقوف خلف الرياضة النسوية في قطر خاصة وان البلاد مقدمة على تنيظم العديد من البطولت العالمية والكبيرة وان اوان الانشطة الرياضية للسيدات تأتي في إطار مساهمة اللجنة ودعمها لحملة قطر لاستضافة اولمبياد 2020 .
| | |  | | | | | | |