فيصل الفايز رئيسا للديوان الملكي العامر
 

فيصل الفايز رئيسا للديوان الملكي العامر   أنا ممن يؤيدون أن يكون رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر في الأردن شيخا ابن شيخ ، لا بل ومحسوبا على سلالة شيوخ ، لكي نضمن في نهاية الأمر نظافة اليد وعفة الفرج ودفء اللسان ، لأن الشيخة وأقصد هنا (الشيخة بالوراثة) وليست الشيخة الطارئة التي يتم شراؤها في المواسم ، هي المدرسة التي من خلالها يتقرر سلفا أن يكون الطفل شيخا حسب المنهاج الذي تقره مضافة الشيخ ، وبرعاية الشيخ وحماية الشيخ وتعليمات الشيخ . ودولة الشيخ فيصل الفايز الذي ما كان يوما إلا شيخا منذ طفولته ، هو الذي ترعرع في بيت لا تبرد قهوته ولا تصمت خيوله عن الصهيل ولا ينطفىء فيه ضوء .

والأردن الذي يمر بمرحلة تحول تاريخية يقودها الهاشميون برفق نبوي موروث من محمد علية السلام ملكا بعد ملك ، تتطلب هذه المرحلة الآن أكثر من أي وقت مضى تصويبا سريعا لمسيرة البلد الإدارية ، بعد أن أصبح (الأردن بطيبته والأردنيون بعفويتهم) مشجبا لقصار القامة يعلقون عليه قصاصات أوراقهم الصفراء مرة على شكل دعايات الوطن البديل ومرة على شكل مسيرات إصلاح النظام ، ومرات من خلال الطرق على الطبول الفارغة لإزعاج الناس بمآثرهم الثورية التي انتهت منذ أمد بعيد .

ونظرا لأهمية موقع رئيس الديوان الملكي من حيث قدرته على ترجمة ما يريده جلالة الملك (بالتلميح وبدون تصريح) على أرض الواقع بواسطة الحكومة ، وفتح أبواب الديوان العامر لعامة الناس بقصد إيصال رغباتهم وتوجهاتهم ومظالمهم وحاجاتهم (ومحبتهم) لمليكهم ، وكذلك التنسيق بين كافة وزارات الدولة ومؤسساتها ودوائرها وتوجيهها نحو الصالح العام دون أن يؤثر ذلك في ... أو يقلل من صلاحيات مجلس الوزراء ، فإن شخصية رئيس الديوان الملكي يجب أن تخضع لمواصفات إنسانية واجتماعية ووطنية وفكرية من نوع خاص أكثر من تلك التي تتطلبها شخصية رئيس الحكومة ، لتكون أكثر قبولا من قبل شعب أردني يرتبط بمليكه من الشريان إلى الشريان ، على اعتبار أن الشعوب لا ترتبط كثيرا بحكوماتها لا من الشريان إلى الشريان ولا من الوريد إلى الوريد .

ودولة الشيخ فيصل الفايز الذي تربى في مدرستين ملكيتين هاشميتين ، مدرسة الملك المرحوم الحسين طيب الله ثراه ، ومدرسة الملك المحبوب عبد الله أطال الله في عمره وأبقاه ، هو الرجل الجامع للجاه والحسب والنسب ، لأنه الأصلب عودا والأسبق وجودا من بين كل الذين يعيشون جيله هذه الأيام ، بل وان قربه من عامة الناس على مستوى كافة التجمعات السكانية في المملكة من خلال زياراته الاجتماعية ، ورعايته للعديد من المناسبات الوطنية وهو خارج الوظيفة العامة ، ومعشره اللطيف مع كافة الزملاء الإعلاميين بشتى منابرهم المسموعة والمقروءة والمرئية ، وصدره الواسع الذي تعود عليه كل مستغيث أو ملهوف ، ودفء لسانه عند الحديث مع الخاصة والعامة ، ومروءته في نجدة كل من استعصى عليه أمر من نوائب الدهر وعسف الأيام ، كل هذه الصفات تضع الأردنيين عامة أمام حلاوة الابتهال إلى الله جلت قدرته بان يكون موقع رئيس الديوان الملكي خلال الأيام القليلة القادمة من نصيب دولة الشيخ فيصل الفايز .

لقد عانى الديوان الملكي العامر كبيت للأردنيين على مدى السنوات السابقة للأسف ، من تعسف باستعمال الحق والسلطة المطلقة معا من قبل الذين تقلدوا موقع رئيس الديوان ، وأصبح كل واحد منهم بدون استثناء يعتقد أن جلالة الملك له وحده ... يسمح بالدخول عليه لمن يريده ، ويمنع من الدخول عليه لمن لا يريده ، وبهذا قسموا الوطن والمواطنين إلى شريحتين ، شريحة محسوبة على الملك تحصل على كل ما تريد من الهبات السامية والاعطيات الملكية والمنح الجامعية والإستطبابات الخارجية والسيارات الفارهة ... وحتى المواقع القيادية ، وشريحة لا تستطيع الدخول حتى إلى عتبات الديوان الملكي الخارجية .... مما سبب نوعا من الشعور بعدم العدالة من قبل جلالة الملك ( وجلالة الملك لا يعلم) .

إن دولة فيصل الفايز الذي عاش وتربى طفولتة في بيت بناه والده المرحوم عاكف الفايز بدون أبواب لكي يسهل على الجميع دخوله بدون استئذان ، قد استثمر هذه التربية الشيخوية النادرة وطبقها على نفسه وعلى أبنائه من بعد ، فما كان بيته يوما إلا مشرعة أبوابه لكل الزائرين والقادمين ضيوفا أكانوا أم طلاب حاجة ، وليس أدل على ذلك من قوله للنشمي الدركي عند دوامه في اليوم الأول على مدخل بيته (اسمع يا ابني لا تهمل أية رسالة يعطيك إياها أي زائر لبيتي ، وحين أعود للبيت حتى ولو متأخرا أعطني إياها قبل دخولي للبيت ) إن هذه الكاريزما التي منحها الله لشخص كما هو دولة فيصل الفايز ، هي منحة إلهية نادرة لا تعطى إلا للذين أحبهم الله ، ومن أحبه الله فهو خير من يقف على باب عبد الله لكي يحمل ذلك المفتاح الذهبي الملكي ، ليفتح كل الأبواب أمام شعب يحب عبد الله ولا ينحني إلا لله .

إن الأردن وقد بدأ ربيعه يتجلى وردا ودحنونا وعطرا وليمونا ، هو نفسه الموسم الربيعي الذي ينتظره ملك هاشمي بحجم عبد الله الثاني بن الحسين ، لأنه ربيع هاشمي دائم لا صيف قبله ولا خريف بعده ، كانت قطرات الندى فيه قد استقدمها عبد الله الأول بن الحسين معه من الحجاز حيث مكة والمدينة ، وحيث العطر النبوي الذي بدايته مسك ونهايته مسك. وأخيرا ... أبشركم وبكل ثقة ومصداقية وتأكيد ومحبة ، بأن إرادة ملكية سامية ستصدر بعد عودة جلالة الملك من الولايات المتحدة الأمريكية مع انتهاء الدورة الإستثنائية البرلمانية بتعيين دولة الأستاذ فيصل الفايز رئيسا للديوان الملكي .

المستشار القانوني والإعلامي نجم الدين الطوالبة

رئيس تحرير موقع الجوهرة نيوز الاخباري

 
نجم الدين الطوالبة 2011-09-18
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة
مشــاركات القــراء
1 -ابو العارف
9/18/2011 1:38:49 PM

استاذ نجم من ايدك لباب السماء والله ابو غيث اقربهم لقلوبنا

2 -راوية
9/18/2011 1:41:13 PM

يا ريت والله عمره فيصل الفايز ما رد مظلوم لو من جيبه الخاص ... والله ما انقذني بعد الله الا دولة فيصل الفايز بالحصول على حقي الوظيفي .. واذا صدقت تنبؤاتك اخ نجم الحلوان علي ...وحضرتك ما ضربتها هيك لله بالله خصوصا وان ابو غيث صاحبك عالاخر زي ما حكى بابا النا اليوم

3 -ابن الجنوب
9/18/2011 8:23:53 PM

انا اشهد انك قلت الحقيقة في دولة ابو عون

4 -مشارك
9/19/2011 1:00:55 PM

المقال رائع بس كثير فيه تملق و مسح جوخ شكلك بدك واسطة استاذ نجم كل الاحترام لدولة الشيخ فيصل نعم نريد اشخاص نظاف وجداد خلي الكل يحصل على فرص متساوية الكفاءة ونظافة اليد افضل من الاختيار على اساس الشيخة ثم انه مو كل اللي استلموا مناصب ولاد شيوخ منهم الكثير من ابناء الحراثين وهم ايضا خدموا البلد باخلاص وامانه وشرف فاذا بدك اشي من دولته روح عليه دولته ما برد حدا ولازم تعرف ان المملكة الاردنية الهاشمية السواد الاعظم من ابناءها شرفاء وابناء ناس ايضا ...... يا ناس قديش سعر الجوخ هالايام ؟؟؟؟؟؟ لرجوا النشر يا هيل

5 -ahmadmasri
1/28/2012 6:30:08 PM

الف مبروك لدولة الدكتور فيصل الفايز واتمنى لك التوفيق وارجو ان تساعدني بجعل الديوان يتكفل بدراستي لوضعنا المالي الصعب حيث اني ادرس الطب
على المسار الوازي وانا في السنة الثانية ولم يعد والدي قادرا على العمل لتامين القسط للجامعة بسبب وضعه الصحي وخاطبنا جهات كثيرة ولم نجد ردا فنرجوا من دولتكم مساعدتي واقبلوا فائق الاحترام.


6 -سطامي
8/1/2012 12:02:27 AM

دولت الشيخ فيصل عاكف مثقال سطام الفايز
يستاهل المنصب لأنه لما يتكلم يتكلم بأسم الاردن مو بس بأسم بني صخر والفايز والاهم من ذالك انه ماهو انسان حاقد وقلبه طيب تحيه للعم العزيز دولت فيصل الفايز

من تواضع لله رفه


 

شـارك برأيــك 

الاسم
الايميل  
التعليق
 
ارسل